,
كنْت اخشَى مِن ايَّامِي البُعد , يَلِيه الفِرَاق ثُم الحَنيْن
و هَاهُم يَبتَعِدون تدرِيجيّا , و جَمِيعهم :”
…. . حَتى ايقنْت ب انَّنِي اصبَحت ( وحِيده ) !!!!
,
تفَاجأت بـ مَعرِفَتهم لِي آكثر ممَّا ظَننت
ممممم بل مَا يُفاجئني معرفَتهم لِي اكثر مِنْك : )
,
لَو كنت تسمعَنِي حَقيقة
لـ سمعَت انَين الحُزن بـ صوْتِي :”
,
غُرفة بارِدة
لِحاف ثقيل
وسَاده اغْرقت بـ عِطْر “ابِي”
عُيون امْتلَئت بِالدمُوع : مُبْهِره بلمعتها , مُعْلنه النزوْل :”
و تمتمات لَا يفهمها إِلَّا الآَطفَال !
- ابتِسامة لـ حالي الرَّدِيء
- هذا مَا افعله عند تهربِي مِن الجميع : )
,
* هل تُحرم علينا الِضيقْة ؟
إذن : لماذا ينظرون إلينا وَ كأننا مُجرِمونْ !
,
- اقترب الموعد
و بدأت افقد جزء مني
.
و إذا بكيت يومآ
امسك كتاب الله سريعاَ
لـ يكفوا بسؤالهم عن السبب !
ظناَ منهم متألمه بحديث ربي ♥
,
- تعيسة الحظ
………. ( هذه انا )
امسكت الهاتف وهممت بـ الإتصال به
فـ شوقي لـ سماع صوته , لا يحتمل !
اذا به : يخبرني بـ انه سـ ينآم (:
,
- احببت همساته تلك و ضحكته بـ عفويه , لـ يجيبهآ : السلام
تاركاً يده خلف ظهرهآ ( مقبلاً رأسهآ) !
كانت خطواتنا سريعة عـ السلاللم تتخللهآ قفزآت عالية , نتسابق من التي سـ تمسك بـ يديه اولا !
- و الاخر يقف بعيداً متأمل شغبنآ بـ ضحك !
* كنت و لازلت قدوتي دائماً
اتعلم ؟
ابتسامتي تلك لا تحدث إلا عند سماع صوتك و رؤيتك بخير !